عدة صور تصنع جسمًا واحدًا، الدفتر يقلب صفحة، وإعادة البناء بالرباعيات لم تعد تفقد الشكل.
الجديد
- تعدد الزوايا: حتى أربع صور لجسم واحد حوّل بطاقة إلى تعدد الزوايا من شريط عنوانها وأسقط صور الواجهة واليمين واليسار والخلف في خاناتها: تتبع الشبكة كل جانب. أسقط الصور الأربع دفعة واحدة فتسألك اللوحة إن كانت جسمًا واحدًا أم صورًا منفصلة، ثم تدعك تضع كل واحدة في زاويتها.
- خانة الواجهة تغيّر صورة البطاقة في بطاقة متعددة الزوايا، تستبدل خانة الواجهة الصورة المرجعية؛ وتضيف الخانات الأخرى جوانب. نحو ضعف وقت الصورة الواحدة، ويناسب دائمًا بطاقة 8 غيغابايت.
- صفحة ثانية من الأختام ثمانية أختام إضافية: مشهد مستورد، جسم مستخرج من مشهد، تعدد زوايا، صورة مبتكرة، أول سبلات، خمسة مشاريع، التصدير العاشر، ثلاثون يومًا. ألواح خشبية معلقة على قضيب تقلب الصفحات، والمنظر أعيد رسمه: جبل فوجي، معبد باغودا قرمزي، أشجار قيقب.
ما تم إصلاحه
- المشروع الجديد لم يعد يُفتح على مربعات سوداء صور اللوحة الأولى تحصل الآن على المعاينة الضبابية نفسها التي تحصل عليها أي صورة من المحرّك أثناء فكّ ترميزها. المشاريع المنشأة بالإصدار 3.0.0 تلتقط الصور الجديدة من تلقاء نفسها.
- الدفتر يتّسع لكل الشاشات كان حجمه يعتمد على معامل تكبير الشاشة وحده: على شاشة 1080p بنسبة 150% كان يشغل 80% من الارتفاع. الآن يتبع النافذة، ولا يتجاوز نحو نصف ارتفاعها، ويتغيّر حجم نصّه معه.
- إعادة البناء بالرباعيات لم تعد تعيد جسمًا فارغًا كانت لافتة تعود مجرد إطار: جدرانها الرقيقة محاها الغلاف الفوكسلي. صار الغلاف يحفظ الجدران الرقيقة، ويقيس ما حفظه، ويتنحى للشبكة الخام حين يفقد الشكل. على تلك اللافتة: 28% من السطح قبل، 96% بعد.
- الشكل الأثقل من بطاقة الرسوميات ينزل مستوى فعلًا كان يحتفظ بوصفة المستوى الأثقل تحت اسم الأخف. صار يأخذ وصفة المستوى الأخف، ويحتفظ بالبذرة، ولم يعد شريط التقدم يتراجع.
- الأجسام المستخرجة مربعة منذ البداية يطير القصّ إلى بطاقة مربعة ويبقى ضبابيًا حتى يُولَّد الجسم، ثم يصبح حادًا. لا مزيد من القفز من شكل القصّ إلى المربع.
- لبطاقات الأجسام حجم واحد يولد الجسم المستورد بعرض 260 بكسل، والمستخرج بعرض 240، ولا يمكن تصغير أي منهما حتى تختفي الألسنة والكلمات. المشاريع الحالية تبقى كما هي.
المحرّك
- تعدد الزوايا يستند إلى محاور الشبكة الحقيقية كان المزج يضع الجوانب على محاور خاطئة. بالقياس على تمثال نصفي وساموراي، صارت الجوانب تطابق الصور، وتمريرة التوجيه السلبية مشتركة بين الزوايا: أربع صور تكلف نحو 1.9 ضعف صورة واحدة.